|
كشف نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، أن إسرائيل زرعت متفجرات داخل أجهزة طرد مركزي اشترتها إيران لبرنامجها النووي، مما يكشف عن مستوى متقدم من الاختراق الإسرائيلي للأمن الإيراني ولحلفائها في المنطقة.
وفي مقابلة عبر الإنترنت، أوضح ظريف أن العقوبات الدولية المفروضة على إيران وحلفائها لم تقتصر آثارها على الأبعاد الاقتصادية، بل فتحت الطريق أمام تحديات أمنية هائلة، حيث أضحت هذه الأطراف عرضة للاستهداف الإسرائيلي من خلال ثغرات في سلاسل التوريد. وقال: “تم اكتشاف متفجرات داخل منصة طرد مركزي كانت قد اشترتها منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مما يكشف عن تدخل صهيوني مباشر في هذه الصفقة”.
ويذكر ان تفجيرات أجهزة الاستدعاء أصابت أكثر من 3000 شخص، معظمهم من عناصر حزب الله، وأودت بحياة أكثر من 12 شخصاً، إلى جانب إصابات خطيرة مثل بتر الأطراف وفقدان البصر لدى البعض. وقد فتحت هذه الهجمات الباب أمام عمليات اغتيال واسعة، استهدفت قيادات بارزة في “حزب الله”، بما في ذلك الأمين العام حسن نصر الله ورئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين. وفي تطور لاحق، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمنياً بمسؤولية إسرائيل عن تفجير أجهزة “البيجر” خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأولى بعد إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت. ووفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية، شملت العملية تفخيخ 15 ألف جهاز اتصال لاسلكي، تم تفجير بعضها في هجوم وقع في أيلول 2024، بينما بقيت آلاف الأجهزة دون تفجير. وكشف عميلان سابقان في الاستخبارات الإسرائيلية تفاصيل العملية التي استغرقت عقداً كاملاً، حيث أشارا إلى أن الخطة تضمنت تفخيخ أجهزة اتصال مثل “ووكي توكي” و”بيجر” بمتفجرات خفية. وأضافا أن “حزب الله” لم يكن يدرك أن هذه الأجهزة قد وصلت إليه عبر إسرائيل من خلال شبكة معقدة من الوسطاء. |
أخبار شائعة
- محمد رمضان يطلق “قلبي سمّيته لبنان” على مسرح بيروت
- نقابة المحامين تستدعي بشرى الخليل
- خلف: المصارف مصمّمة على المشاركة بفعالية في هذه المرحلة المفصلية عبر ANKURA
- ذباب آكل للحم في أميركا… أول إصابة بشرية مؤكدة
- استشهاد 3 صحافيين في قصف إسرائيلي لمجمع ناصر الطبي
- بالصورة- استهداف سيارة في بلدة تبنين
- غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق صربين دون إصابتها
- “أمل” و”حزب الله”: وقفة احتجاجية في رياض الصلح الأربعاء تأكيدا لمكانة المقاومة وسلاحها
